أرجأت شركة هواوي إطلاق هاتفها الذكي الجديد القابل للطي المعروف بـ "مايت إكس" إلى سبتمبر/ أيلول المقبل بعد أن
كان من المقرر إطلاقه هذا الصيف.
وقالت الشركة الصينية العملاقة إنها أجلت طرح هذا الإصدار في الأسواق من أجل إجراء المزيد من الاختبارات عقب تقارير عن عيوب في شاشة هاتف سامسونج غالاكسي فولد القابل للطي.وكشفت الشركتان النقاب عن الهواتف القابلة للطي في فبراير/ شباط الماضي، لكن هواوي أكدت أنها تريد أن تكون أكثر "حرصا".
في المقابل، لم تحدد شركة سامسونغ لتكنولوجيا الاتصالات موعدا لإطلاق الإصدار القابل للطي من هواتفها الذكية.
لكن هواوي أكدت لبي بي سي إن إصدارها القابل للطي من الهواتف الذكية يتوقع أن يُطرح في الأسواق في سبتمبر/ أيلول المقبل، وهي النسخة التي تحمل اسم مايت إكس.
وقال بن وود، من شركة سي سي إس إنسايت: "كنا دائما نتوقع أن يطرح مايت إكس بعد سامسونغ غالاكسي فولد، لكن المشكلات التي واجهت الشركة الكورية للهواتف منحت هواوي متنفسا".
وأضاف: "ولا شك أن هواوي سوف تتعلم أخطاء سامسونغ - وفي ضوء المزيد من المراجعة والفحص لطراز مايت إكس - من الأفضل لهواوي أن تتأكد من تغطية كافة الاحتمالات".
كما ألغت هواوي إطلاق جهاز كمبيوتر (لابتوب) هذا الأسبوع بسبب إدراجها في قائمة سوداء تجارية أمريكية.
وتواجه الشركة الصينية العملاقة في قطاع تكنولوجيا الاتصالات اتهامات بالاحتيال المصرفي للالتفاف على العقوبات المفروضة على إيران، وتعطيل العدالة، وغيرها من الاتهامات التي تتضمن انتهاكات أخرى، لكن هواوي تنفي التورط في أية مخالفات.
انشغلت وسائل التواصل الاجتماعي في
هونغ كونغ يوم الجمعة ببرنامج غوغل للترجمة عندما لاحظ المتظاهرون أنه يقدم
ترجمة خاطئة لعبارات متعلقة بالمظاهرات خلال أسبوع شهد أسوأ أعمال عنف سياسي تضرب المدينة منذ عقود.
واكتشف مستخدمو غوغل أنه عندما أدخل
الناس عبارة "أنا حزين لرؤية هونغ كونغ تصبح جزءا من الصين"، فإن الترجمة
في كل من الصينية المبسطة والصينية التقليدية حولت كلمة "حزين" إلى "سعيد".وقال أحد المسؤولين في غوغل، قال في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر"نحن نبحث في سبب الحصول على هذه الترجمة ونتوقع أن نتمكن من حل هذه المشكلة قريبا".
ويستخدم برنامج غوغل للترجمة الذي يتمتع بشعبية كبيرة، خوارزميات معقدة وأجهزة كمبيوتر خاصة، بالإضافة إلى السماح للمستخدمين بإجراء ترجمات مقترحة لتحسين الدقة.
وعندما جربت بي بي سي إدخال عبارة "أنا حزين لرؤية الصين تصبح جزءا من استراليا" أعطى برنامج غوغل الترجمة الصحيحة دون أي خطأ.
غير أن وكالة الأنباء الفرنسية تقول إنها عند إدخالها لعبارة "أنا حزين لرؤية هونغ كونغ تصبح جزءا من الصين" صباح يوم الجمعة، ظهرت الترجمة الخاطئة، واستُبدلت كلمة سعيد بحزين.
وبعد ساعة عادت وظهرت الترجمة الصحيحة على البرنامج.
ووصف متحدث باسم غوغل برنامج الترجمة بأنه "مترجم تلقائي، يستخدم أنماطا من ملايين الترجمات الحالية للمساعدة في اتخاذ قرار بشأن أفضل ترجمة. ويمكن لهذه الأنظمة التلقائية في بعض الأحيان أن ترتكب أخطاء غير مقصودة مثل الترجمة من السلبية إلى الإيجابية ونحن نقدر ردود الفعل ونعمل على تحسين هذه التقنية".
وشهدت هونغ كونغ مؤخرا مظاهرات حاشدة ضد مشروع قانون لتسليم المشتبه بهم، يخشى منتقدون أنه قد يسمح للصين باستهداف المعارضين السياسيين في هونغ كونغ.
واندلعت اشتباكات بين مئات المتظاهرين والشرطة.
وأعلنت خدمة تلغرام للرسائل التي يستخدمها المتظاهرون للتنسيق، يوم الخميس، أنها تعرضت لهجوم إلكتروني كبير مصدره الصين.
اعترف 86 في المئة من مستخدمي الإنترنت بأنهم وقعوا فريسة أخبار زائفة، وأن المنبر الأساسي لنشر المعلومات المضللة هو موقع فيسبوك.
وتظهر معظم الأخبار الزائفة أيضا - كما تقول دراسة مسحية جديدة - على يوتيوب، وتويتر، والمدونات.وتقول الدراسة إن الولايات المتحدة هي مصدر أكثر الأخبار الزائفة، وإن سكان مصر هم أكثر الناس انخداعا بها.
ويعتقد الأشخاص الذين استطلعت آراؤهم أنه يجب على الحكومات وشركات الإعلام على السواء العمل على علاج تلك المشكلة التي تساهم في زيادة فقدان الثقة في المعلومات المنشورة على الإنترنت، وفي تأثيرها السلبي في الاقتصاد والخطاب السياسي.
وتعد الأخبار الزائفة المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي المصدر الثاني لفقدان الثقة في الإنترنت بعد الجرائم الإلكترونية ومرتكبيها.
ويقول فين أوسلير هامبسون، مدير برنامج الأمن والسياسة في أبسوس: "تقرير هذا العام بشأن الاتجاهات في العالم لا يؤكد فقط هشاشة الإنترنت، لكنه يظهر أيضا نمو عدم ارتياح مستخدميها من وسائل التواصل الاجتماعي، وما لها من سلطة على حياتهم اليومية".
وقال 49 في المئة من المشاركين في الدراسة، ممن لا يثقون في الإنترنت، متحدثين عن تأثيرات فقدان الثقة، إن فقدان الثقة دفعهم إلى عدم الكشف عن بياناتهم الشخصية على الإنترنت، بينما يحتاط 40 في المئة أكثر ويسعون إلى تأمين أجهزتهم، وقال 39 في المئة إنهم يستخدمون الإنترنت بحرص أكثر.
وليس هناك إلا فئة قليلة من الناس قالوا إنهم يستخدمون أكثر الوسائل المتقدمة في الإنترنت، مثل التشفير (حوالي 19 في المئة)، واستخدام شبكات افتراضية خاصة لحماية أنفسهم.
ما أهم نتائج الدراسة؟
تقول نتائج الدراسة إن الولايات المتحدة تتصدر دول العالم في نشر الأخبار الزائفة، تليها روسيا والصين.
وتظهر أيضا أن السكان في مصر هم الأكثر من حيث الانخداع بتلك الأخبار.
أما الأكثر تشككا فيها فهم سكان باكستان.
وتبين الدراسة أيضا أن الرغبة في خدمة الإنترنت تتقلص في المجالات الاجتماعية. كما يتزايد القلق بشأن الحفاظ على الخصوصية على الإنترنت، واستخدام المعلومات الشخصية.
ويقول فين أوسلير هامبسون، مدير برنامج الأمن والسياسة في أبسوس، إن: "تقرير هذا العام بشأن الاتجاهات في العالم لا يؤكد فقط هشاشة الإنترنت، لكنه يظهر أيضا نمو عدم ارتياح مستخدميها من وسائل التواصل الاجتماعي، وما لها من سلطة على حياتهم اليومية".
وكشفت الدراسة المسحية عن وجود انقسام رقمي بين اقتصاديات دول العالم المتقدمة، ودوله النامية، عند الحديث عن العملات الرقمية، ومجالات الإنترنت الجديدة.
وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص المستطلعة آراؤهم في أمريكا اللاتينية، ودول البريكس (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا) أكثر ميلا بحوالي أربعة أضعاف إلى استخدام العملات الرقمية وشرائها خلال العام المقبل، مقارنة بالأشخاص في أمريكا الشمالية، وأوروبا، ودول مجموعة الثمانية.
أعدت الدراسة شركة إبسوس، بتكليف من مركز الإبداع للحكم الدولي، وهو منظمة غير حكومية للتحليلات يوجد مقرها في كندا، بالاشتراك مع جمعية الإنترنت، ومؤتمر التجارة والتنمية التابع للأمم المتحدة (UNCTAD).