Monday, February 25, 2019

أوسكار 2019: الأمريكي من أصل مصري رامي مالك يفوز بجائزة أفضل ممثل

فاز رامي مالك بجائزة أوسكار أفضل ممثل عن تجسيده لشخصية المطرب ومؤلف الأغاني فريدي ميركوري في فيلم "بوهيميان رابسودي" في حفل أكاديمية العلوم والفنون السينمائية الأمريكية في النسخة الـ91 في لوس انجليس.
وقال مالك لأعضاء فرقة "كوين" الموسيقية: "سأظل مدينا لكم إلى الأبد".
وسبق لمالك أن قطف جائزة "غولدن غلوب" لأفضل ممثل عن الدور نفسه الذي يجسد فيه شخصيه فريدي ميركوري، المغني الرئيسي في فرقة الروك البريطانية (كوين).
وينحدر رامي سعيد مالك من أسرة قبطية أرثوذكسية مصرية هاجرت إلى الولايات المتحدة عام 1978 من مدينة سمالوط التابعة لمحافظة المنيا بمصر. وقال في إحدى مقابلاته التلفزيونية أن لديه أصولاً يونانية أيضاً.
وانطلق مالك إلى عالم النجومية بعد تجسيده لشخصية إليوت ألديرسون في المسلسل التلفزيوني "مستر روبوت". وحصل عن دوره في المسلسل على جائزة إيمي عام .ينحدر رامي سعيد مالك من أسرة قبطية أرثوذكسية مصرية هاجرت إلى الولايات المتحدة عام 1978 من مدينة سمالوط التابعة لمحافظة المنيا بمصر. وقال في إحدى مقابلاته التلفزيونية أن لديه أصولاً يونانية أيضاً.
ولدى مالك شقيق توأم مطابق له بالشكل وشقيقة كبرى تعمل طبيبة. وكان مالك يستطيع التحدث بالعربية حتى سن الرابعة من عمره رغم أنه وُلد في لوس أنجلوس بكاليفورنيا عام 1981.
خلال المرحلة الثانوية من دراسته، شجعه والده على دراسة القانون ليصبح محامياً، وانضم إلى فريق المسابقات، وهناك لاحظ معلمه موهبته في مجال التأويل الدرامي للأحداث، فشجعه على التمثيل في مسرحية "    ". كان أداؤه جيداً وأدرك حينها رامي قوة التمثيل الذي جعل والده عاطفياً أثناء مشاهدته له ولم يمانع بعد ذلك ابنه من اختيار مهنة التمثيل.
فدرس المسرح في جامعة "
وكان مسؤولون أمريكيون قد التقوا مع ممثلين لحركة طالبان، عدة مرات خلال الأشهر الأخيرة، في محاولة لإنهاء الحرب، الدائرة في أفغانستان، منذ أكثر من 17 عاما.
وتولى الملا بارادار عدة أدوار رئيسية، في حركة طالبان، قبل اعتقاله في باكستان عام 2010، حيث قبع في السجن نحو 8 سنوات، إلى أن أطلق سراحه، في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، ثم تولى مسؤولية المكتب السياسي للحركة، في دولة قطر.
لكن حتى الآن لا يزال بارادار يقيم في باكستان، ولم يصدر أية بيانات علنية.
وتقول مصادر في طالبان إن نفوذ بارادار قد يساعد على تسريع مسار عملية السلام.
وكان مسؤولون أمريكيون وممثلون عن طالبان قد أعلنوا، في يناير/ كانون الثاني الماضي، أن مشروع اتفاق سلام تم التوصل إليه بين الجانبين.
لكن لا تزال هناك عقبات، من بينها رفض طالبان الدخول في محادثات مباشرة مع الحكومة الأفغانية، التي تعتبرها الحركة غير شرعية.
ورفضت طالبان محاولات، من الحكومة الأفغانية للمشاركة في المحادثات، وكذلك عرض من الرئيس الأفغاني، أشرف غني، بفتح مكتب تمثيل للحركة في أفغانستان، بينما تدفع الحركة باتجاه اعتراف دولي، بمكتبها في الدوحة.
ولا يزال نحو 14 ألف جندي أمريكي في أفغانستان، كجزء من مهمة حلف شمال الأطلنطي "ناتو"، التي تقوده الولايات المتحدة، لتدريب ودعم القوات الأفغانية. كما تنفذ القوات الأمريكية عمليات لمكافحة الإرهاب.
وانخفض عدد القوات الأجنبية في أفغانستان بقوة، منذ بلوغها ذروة حجمها عام 2010، حيث بلغت نحو 130 ألف جندي أجنبي، من بينهم 100 ألف جندي أمريكي.
وقتل أكثر من 2300 جندي أمريكي، في أفغانستان، وأكثر من 1100 جندي من دول التحالف، من بينهم 450 جنديا بريطانيا.
وتقول الأمم المتحدة إن نحو 30 ألف مدنيا قتلوا في أفغانستان، بين عامي 2009 و 2017، كما قتل عشرات الآلاف، من قوات الأمن الأفغانية، وعدد غير معروف من المتمردين.
إيفانسفيل" في ولاية إنديانا، وحصل على بكالوريوس الفنون الجميلة عاكم 2003.
كرمته جامعته لاحقاً في عام 2017، بجائزة المتخرجين الناجحين، وهي تعطى للذين درسوا فيها وقدموا إنجازات وخدمات للمجتمع أو حققوا نجاحاً ملحوظا على المستوى الشخصي.
وتحدثت بعض التقارير عن علاقة حب تربطه بالممثلة الأمريكية لوسي بونتون البالغة من العمر 24 عاما، وقد ظهرا مؤخرا سويا في بيفرلي هيلز.
أفادت مصادر في حركة طالبان، لبي بي سي، إن الملا عبد الغني بارادار، أحد مؤسسي حركة طالبان، سيسافر إلى العاصمة القطرية الدوحة، للمشاركة في محادثات تجري، الاثنين، بين الحركة ومسؤولين أمريكيين.
كما أعلنت دولة قطر مشاركة بارادار، وترأسه لوفد الحركة في المحادثات، رغم تقارير سابقة أشارت إلى غيابه.
ومن المتوقع أن تتركز المحادثات على وقف إطلاق النار، بهدف إنهاء أطول حرب خاضتها الولايات المتحدة، وانسحاب القوات الأجنبية من أفغانستتان، حسبما ذكرت مصادر دبلوماسية.
ويقود الجانب الأمريكي في المفاوضات المبعوث الأمريكي الخاص لأفغانستان، زلماي خليل زادة، وذلك حسبما قال بيان للخارجية الأمريكية.
ويشير محللون إلى أن انخراط الملا بارادار في المحادثات قد يزيد من فرص التوصل لاتفاق بين الجانبين.

Friday, February 8, 2019

كلما تحدثت ليلي إلى عدد أكبر من النساء أدركت أن هناك

نشأت ليلي في ويرال في منطقة ميرسي سايد. كانت الأصغر بين أخواتها الثلاث. كان والدها من غانا ووالدتها بيضاء البشرة وكانت الفتاة الوحيدة من زواج مختلط في مدرستها.
كانت واعية لكونها مختلفة طوال فترة طفولتها. لم يكن لديها اصدقاء في المدرسة.
في صباح أحد الأيام، عندما كانت في السابعة، كانت ليلي تجري في ملعب المدرسة. وقفت مجموعة من الفتيات في نصف دائرة وبدأن يغنين "أين ذهبت أمك؟ بعيدا، بعيدا !" ثم نظرن إلى ليلي وبدأن بالضحك.
في ذلك اليوم، حين حضرت أمها إلى المدرسة لاصطحابها سألتها عن ما عنته الفتيات. كانت المرة الأولى التي تعرف فيها ليلي أنها طفلة متبناة. روت لها أنها حين اصطحبتها إلى البيت كانت رائحة ملابسها فظيعة، فألقوا بها بالقمامة. وحين ألحت ليلي لمعرفة المزيد عن أمها الحقيقية أخبرتها أمها بالتبني أنها لم تردها. لم ترغب حتى في وداعها. ولم تذكر شيئا عن ابيها الأصلي.
حاولت ليلي أن تتقبل كل هذا. لم تفهم لماذا لم يردها والداها.وفكرت في السبب الذي جعل لها رائحة كريهة. ليلي حاولت أن تجعل نفسها شبه دمية، لأنها ظنت أن الناس يختارون الدمى دائما. كانت تخشى أن تهجر مرة أخرى.
لاحقا، حين فكرت في حياتها، أدركت ليلي أنها لم تتطور عاطفيا أبعد من تلك النقطة. لم تتخلص من الرعب أن تترك مرة أخرى وحيدة.عرفت الكحول في الخامسة عشرة ، وحين شربت لم ترد أن تتوقف.كان لها أكثر من صديق، وكانت تعتقد أن هذا هو الحب. حين أظهر لها شاب مشاعره أحست أنعها محبوبة ومرغوبة. وحين ضربها صديقها أقنعت نفسها أن هذا مظهر من مظاهر الحب.
قاد الحراس ليلي إلى جناح السجن الذي ستلتحق به. ساروا بها عبر ممرات ضيقة، تحت الأرض. كان السقف منخفضا والجدران صفراء. بعد كل بضعة أمتار كانت تسمع الأبواب تصفق خلفها: بانغ بانغ بانغ. بدا الأمر وكأنها ذاهبة لتنفيذ حكم الإعدام
ثم دخلت زنزانتها. نظرت إلى القضبان على النافذة، المرحاض المعدني في الزاوية. حتى مقارنة بمراكز الشرطة التي احتجزت فيها وزنزانة نهاية الأسبوع، بدت هذه الزنزانة متقشفة.هي الآن في السجن فعلا، فكرت.
بعد مضي أسبوع نقلت ليلي إلى جناح آخر.كان في زنزانتها نزيلة أخرى الآن، امرأة آذت نفسها. نظرت ليلي خارج النافذة، كان شهر آذار والطقس بارد في الخارج. رأت مجموعة من السجينات يمشون في الثلج. كان شعرهن قصيرا كالرجال. ذكرن ليلي بسجناء الحرب. أحست كما لو أنها في سيبريا.
حصلت ليلي على عمل في الاستقبال. عليها أن ترحب بالنزلاء الجدد حين وصولهم. كانت الكثيرات بينهن مدمنات هيروين، وكثيرا ما يصلن في حالة قذرة ويجب أخذهن مباشرة إلى الحمام. كن يقلن لها "نريد دواءنا" وكن يعنين بديل الهيروين. كن يبكين ويرتجفن أثناء انتظاره.
كان بعض النزلاء الآخرين مرضى. إحداهن كان تسحب شعرها بشدة وتبدو كأنها في حالة تشنج وبقع اختفى منها الشعر.وامرأة أخرى كانت تمص وسادتها وتتحدث كرضيعة. لم تفهم ليلي كيف تسج نساء في حالة كهذه في عام 2018.
تعودت ليلي على الروتين بسرعة.انتقلت من الاستقبال إلى قسم التنظيفات. شغل العمل الجديد وقتها.كانت تنسى في أي يوم أو شهر هي. لم تهتم إلا بالتاريخ الذي ستغادر فيه السجن، وكان هذا بعيدا.
لم تبك مرة واحدة بسبب حكمها. قبل أن تبدأ عقوبتها كانت ليلي تعرف أنها ستقضيها وحيدة.لن يأتي أحد لزيارتها. أخذ أطفالها منها وكانت صلتها بهم محدودة، وهذا سبب لها حزنا شديدا.
عدا ذلك كانت ليلي في حالة جيدة، لم تكن تشرب أو تستخدم المخدرات. كانت بدينة حين وصلت إلى السجن لكنها الآن تتردد على صالة الألعاب كل يوم وتستهلك غذاء صحيا من من العصيدة والبيض والسمك. قرأت كتبا تساعدها على العناية بذاتها، وكتبت قوائم بالأشياء التي أحست بالامتنان لأجلها. درست للحصول على مؤهل ونجحت في امتحاناتها. أحست أن بإمكانها أن تضع حياتها في المسار الصحيح.
بعد مضي ستة أشهر كتبت ليلي رسالة للقاضي الذي أصدر عليها الحكم تشكره على ما أسمته "هدية الوقت".كتبت في رسالتها "حسب تجربتي لا يستفيد الكثيرون من السجن، أما أنا فاستفدت منه".
لاحظت ليلي أن النظام لا يساعد على تأهيل الكثير من النساء اللواتي عرفتهن. بدا أن لا أحد يرغب بالاستحمام. كان هناك تركيز كبير على دراسة الرياضيات واللغة الإنجليزية لكن لم يكن هناك من يعلم هؤلاء النساء كيف يعتنين بأنفسهن . بدا أن المخدرات منتشرة في السجن أكثر منها خارجه. في بعض الاقسام كانت الأبواب تغلق عليهم لمدة 19 ساعة.
إحدى النساء جاءت بمشكلة مع الكحول، ولأنها لم تستطع الحصول عليه أدمنت على مادة مخدرة. وامرأة أخرى أخبرتها أنها تقضي حكمها الثاني والثلاثين، وكثيرات ممن قابلتهن ليلي كن يقضين أحكاما متلاحقة. لم تكن هناك إعادة تأهيل للسجناء، بسبب قصر مدة الأحكام.
فكرت ليلي أن عليها مساعدة أولئك الذين لا يحتملون حياتهم في السجن بما أنها قادرة على احتمالها.كانت هناك امرأة حامل وكانت ليلي تحاول تشجيعها على الأكل. تطوعت لتعليم السجينات القراءة ، كذلك طلب منها الإشراف على فتاتين صغيرتين في السن.
كان هدفها أن تنتقل إلى سجن مفتوح في أقرب فرصة ممكنة، حيث بإمكانها التنقل بحرية وإحضار فنجان من القهوة. ربما حصلت على فرصة عمل ليوم كامل خارج السجن.
لكنها حتى الآن تقبع خلف أبواب مغلقة، محاطة بنساء مدمنات. في ليلة رأس السنة سمعت صوت سيارة إسعاف تقترب من السجن للتعامل مع أول محاولة انتحار في تلك الليلة. كان صوت سيارات الإسعاف يتكرر طوال الليل.