Wednesday, November 27, 2019

زيارة أردوغان لقطر: هل "ينسف" التقارب التركي القطري فرص المصالحة الخليجية؟

تحت عنوان: "هل ستؤدي زيارة أردوغان للدوحة إلى تعزيز المصالحة الخليجية أم إلى نسفها؟ ولماذا لم يكن الأمير تميم على رأس مستقبلي ضيفه التركي في المطار؟ وما هي الخيارات الصعبة التي تواجه الوسطاء الكويتيين والعمانيين حاليا؟"، تقول جريدة "رأي اليوم" اللندنية: "قليلة هي العواصم العربيّة، وربما الغربيّة، التي تفتح أبوابها للرئيس التركيّ رجب طيّب أردوغان هذه الأيّام، ولذلك فإنّ زيارته للعاصمة القطريّة الدوحة التي بدأت اليوم الاثنين تأتي لافتة للأنظار من حيث توقيتها، وما يمكن أن يترتّب عليها من ردود فعل خليجيّة وعربيّة".
وتضيف الجريدة: "لوحظ أنّ الأمير تميم لم يكن على رأس مستقبلي الرئيس أردوغان عند وصوله إلى أرض مطار الدوحة مثلما جرت العادة، وأوفد السيّد خالد العطية، نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع، للقيام بهذه المهمة، الأمر الذي أثار العديد من علامات الاستفهام، ودفع البعض إلى الحديث عن نوع من 'الفتور' في العلاقات، والبعض الآخر إلى الحديث عن رغبة قطر في توجيه رسالة إلى الدول الخليجيّة بأنّها ترغب في العودة إلى البيت الخليجي، ولا تريد فرض أيّ عقبات في طريق جهود المصالحة التي تبذلها كل من الكويت وسلطنة عمان هذه الأيّام".
وقد رحبت الصحف القطرية ترحيبا حارا بزيارة أردوغان التي وصفتها جريدة "العرب" في افتتاحيتها بأنها "نموذج يُحتذى به في علاقات الدول".
وقالت الجريدة إنه "خلال ستين شهرا، تعددت اللقاءات بين صاحب السمو وشقيقه الرئيس التركي على هذا المدى الزمني القصير، ووصلت إلى 26 لقاء، بما يؤكد عمق العلاقات القطرية-التركية، خاصة أن الرئيس أردوغان سبق -في بادرة حملت معاني التقدير لدولة قطر- أن اختار الدوحة أول محطة عربية يزورها، بعد انتخابه وتنصيبه رئيسا للجمهورية لأول مرة نهاية أغسطس/آب 2014، ونذكر أيضا في هذا الصدد، أنه في اليوم الوطني القطري 18 ديسمبر/كانون الأول 2016، توجّه أمير البلاد المفدى إلى تركيا، وعقد مباحثات مع أخيه الرئيس أردوغان، ما يعكس خصوصية العلاقة الاستراتيجية بين البلدين، اللذين برزا بصفتهما لاعبين مؤثّرين وقوتين صاعدتين في الساحتين الإقليمية والدولية".
وفي السياق ذاته، تقول جريدة "الراية" القطرية في افتتاحيتها: "لقد جاء اجتماع هذه الدورة تأكيدا للرغبة الكبيرة المشتركة لتحقيق تكامل سياسي واقتصادي، ومن هنا فإن نتائجها ستكون لها أهمية خاصة بالنظر إلى تميز العلاقات القطرية التركية والتنسيق المستمر بين قيادتي البلدين حول قضايا المنطقة، ولذلك جاء التأكيد على المواقف المتطابقة بشأن الوضع في فلسطين المحتلة وسوريا واليمن وليبيا والعراق والسودان والصومال إضافة إلى قضية الإرهاب".
ولكن، بحسب الجريدة، "قطر وتركيا لا تستطيعان، بل لا تملكان، ترف الاختلاف حتى في التفاصيل الثانوية، فقطر هي التي هرعت لإنقاذ الاقتصاد التركيّ عندما تعرّض لهجوم تدميري أمريكي أدى إلى انخفاض سعر اللّيرة التركيّة إلى أكثر من سبع ليرات مقابل الدولار العام الماضي ... في المقابل لا يمكن أن تنسى قطر موقف تركيا الداعم لها بقوة أثناء بدء الحصار الرباعي عليها، حيث أقامت جسورا جوية وبحرية لإيصال كل احتياجاتها من البضائع والمواد الغذائيّة".
وفي المقابل حذر بعض الكتاب في صحف خليجية أخرى من تداعيات سياسة أردوغان في المنطقة.
يقول محمد آل الشيخ في صحيفة "الجزيرة" السعودية: "كل من تعامل مع أردوغان انتهى إلى موقف من موقفين: إما مناوئ له، أو خنوع لطيشه وانتفاخه وغروره غير المبرر. أضف إلى ذلك أن أولى أولوياته في تعاملاته السياسية هي كيف يبتز الآخرين؟ فقد هدد دول الاتحاد الأوروبي بأنه سيدفع اللاجئين السوريين إليهم، بعد أن مارس بالفعل ابتزازًا كهذا في الماضي، ولم يوقف آلاف من طالبي اللجوء إلا بعد أن استلم بضعة مليارات منهم لإيقاف ذلك الطوفان من البشر بعد أن هز استقرار أغلب الدول الأوروبية. وليس لدي أدنى شك أن دول الاتحاد الأوربي بلا استثناء تنتظر اللحظة التي يسقط فيها هذا الرجل من رئاسة تركيا، وستعمل بكل ما أوتيت من جهود استخباراتية لتحقيق هذا الهدف".
وعلى نفس المنوال، يقول عبدالمنعم إبراهيم في جريدة "أخبار الخليج" البحرينية: "كل الدول بل حتى الإمبراطوريات التي تنشغل بالتوسع والنفوذ الخارجي على حساب لقمة العيش للمواطنين في الداخل يكون مصيرها الانهيار السياسي والسقوط في الداخل والخارج معا، ولو بعد سنوات طويلة... ومن المؤسف أن نجد تركيا تتخذ سياسات في نفس الاتجاه الإيراني والسوفيتي القديم. أي أن تهتم أنقرة بمد نفوذها السياسي والعسكري في الخارج على حساب الداخل. فهي منشغلة حاليا بنفوذها في سوريا وليبيا والسودان والعراق وقطر، بينما وضع تركيا الاقتصادي يتدهور في الداخل، وانهارت الليرة وارتفع التضخم والبطالة".

Friday, November 15, 2019

والد تسنيم أزهر علي محمود قتل والدتها وجدتها وخالتها

كنت أريد معرفة شعور أبي أيضا، هل يشعر بالأسف؟ ما الذي يعتقد بشأن الحادث الآن؟ عندما كنت في السادسة عشر من عمري ذهبت لزيارته في السجن. لم يكن قرارا صعبا. كنت سأفعل ذلك في وقت سابق لولا حكم محكمة حال وهذه الزيارة حتى سن الـ 16 عاما. في البداية، أردت لقاءه فقط لأفهم ما يحب وما يكره وما هي هواياته. أردت أن أعثر على شخص وليس مجرد ما حدث.
كان شعوري نحوه مرتبكا، لم يكن أبيض أو أسود، وكان علي العودة إلى إجاباته وقراءة ما بين السطور، كان صريحا في أمور وكتوما في أخرى اعتمادا على طبيعة كل سؤال، وعموما أنا سعيدة أنني ذهبت، كنت بحاجة لذلك.
ديلي تلغراف تدعو لأحكام مشددة على 18 آسيويا استغلوا مئات الفتيات البريطانيات جنسيا
متى يتحول الجنس بالتراضي إلى اغتصاب؟
كيف عاشت امرأة بشخصيات عدة لتتغلب على مأساة اغتصابها المروعة؟
تعرضت للاغتصاب والآن أخشى على بناتي
أعتقد أنه قصور في النظام القضائي أن أبي لم يحاكم في جرائم جنسية ضد والدتي إلى جانب القتل. وقد سألت الشرطة لماذا لم يحدث ذلك؟، ولكن ضباط الشرطة العاملين الآن ليسوا هم العالمين في ذلك الوقت لذلك ليس بوسعهم الإجابة على كل الأسئلة.
وللأمانة لم أجدهم مساعدين في ما يتعلق بتفاصيل ما حدث في ذلك
ويحق لأبي الآن طلب العفو، وفي النهاية ليس بوسعك إضافة جرائم لإبقاء شخص في السجن. أعتقد أن ذلك قصورا في النظام القضائي أنه لم يواجه العدالة في ما يتعلق بانتهاكاته ضد أمي.
كان أمرا مؤلما ووقتا صعبا، ولكن هناك العديد من الأمور الإيجابية التي تولدت عن ذلك الفيلم الوثائقي. أصبحت أقرب للوسي وبت أكثر تفهما لخلفيتي وهويتي، كما أصبحت أقرب لجدي. وصرت أكثر تفهما لمعنى الاستغلال الجنسي للطفولة.
والآن أريد بعض الراحة والعناية بنفسي وصحتي العقلية، ولكن في المستقبل أريد المساعدة في رفع وعي الناس بقضية الاستغلال الجنسي للأطفال، لقد كنت محظوظة أنني لم أمر بهذه التجربة، ولكن ما حدث لأمي جعلني متفهمة لها.
الوقت، ولكنني أعتقد أنهم يعتبرون الكشف عن ما حدث بمثابة انتهاك للسرية، ورغم ذلك أشعر بالعرفان لحصولي على بعض متعلقات لوسي مثل مذكراتها، ففي الوقت الذي كتبتها لم يلاحظها أحد، لقد جعلتني تلك المذكرات أشعر بأنني أقرب لها، وبالتالي أكثر إدراكا بما تورط فيه أبي.
فببساطة تعد الجمعة البيضاء هي أكبر موسم مبيعات في منطقة الشرق الأوسط وقد لا تقتصر على يوم واحد كما هو الحال في الجمعة السوداء فإحدى شركات التسويق الإلكتروني في المنطقة التابعة لشركة أمازون جعلت التخفيضات في الفترة من 11 إلى 13 نوفمبر/تشرين الثاني، وفي الفترة من 23 إلى 29 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
وتحتفي دول مجلس التعاون الخليجي على نحو خاص بالجمعة البيضاء وهو موسم التخفيضات التي تقدم فيه مواقع التجارة الإلكترونية في المنطقة خصومات كبيرة تصل إلى 80 في المئة.
وفي لبنان ومصر أيضا ثمة احتفاء بالجمعة البيضاء حيث تقدم أغلب المتاجر عروضا وتخفيضات وخصومات كبيرة على بضائعها.
وهناك أيضا موقع التجارة الإلكترونية Goldenscent الذي يحتفي به في المنطقة باسم الجمعة الذهبية ويجعله حدثا كبيرا للمتسوقين عبر الإنترنت في المنطقة.
وما هي قصة الجمعة السوداء؟
يعد يوم "الجمعة السوداء" من أبرز الأيام من الناحية التجارية في أمريكا وأوروبا، ويوافق يوم الجمعة الذي يأتي عقب "عيد الشكر" الأمريكي والذي يصادف آخر يوم خميس في شهر نوفمبر/تشرين الثاني.
وطرحت العديد من القصص حول أصل التسمية.
بداية، لم يرتبط تعبير الجمعة السوداء لدى ظهوره بعطلة تسوق كما هو الحال حاليا بل بأزمة مالية تتعلق بانهيار سوق الذهب في الولايات المتحدة في 24 سبتمبر/أيلول عام 1869.
تشهد الأسواق في العالم العربي في شهر نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام ما يعرف باسم الجمعة البيضاء وفيه تقدم المتاجر خصومات كبيرة لعملائها، وفي الفترة نفسها تشهد الأسواق في الولايات المتحدة وأوروبا ما يعرف باسم الجمعة السوداء، فما هي قصة كل منهما؟
ما هي قصة الجمعة البيضاء؟
قام أحد مواقع التسوق الإلكتروني في العالم العربي بإطلاق مبادرة الجمعة البيضاء عام 2014 ردا على الجمعة السوداء في أسواق أوروبا والولايات المتحدة، وتم اختيار اللون الأبيض بدلا من الأسود نظرا لخصوصية يوم الجمعة لدى شعوب المنطقة.
ما هي حكاية يوم "الجمعة السوداء" الذي ينتظره المستهلكون كل عام؟
وتتزامن الجمعة البيضاء مع الجمعة الأخيرة من نوفمبر/تشرين من كل عام كما هي الحال مع الجمعة السوداء، ولكنها قد تتجاوزها أحيانا لتكون موسما للبيع.